مركز التثقيف الأسري
مركز التربية الأسرية في بوخوم - دعم للأسر
يُعد مركز التربية الأسرية إحدى المؤسسات الرئيسية التابعة لمكتب شؤون الشباب في بوخوم. ويقدم المركز الدعم للأسر والأطفال والمراهقين والشباب في المواقف الصعبة من خلال مجموعة واسعة من الخدمات الاستشارية والتعليمية.
ما الذي يقدمه المركز؟
الاستشارة التربوية في أربعة مواقع في بوخوم، تتلقى العائلات الدعم في المسائل التربوية، والنزاعات الأسرية، أو مشاكل النمو. مراكز الاستشارة مفتوحة للجميع – بغض النظر عن الأصل أو نمط الحياة.
المساعدات المبكرة للأسر الشابة تتلقى جميع الأسر في بوخوم التي لديها مولود جديد رسالة بريدية من فريق الترحيب – تتضمن اقتراحًا بموعد لزيارة منزلية. الهدف: توفير المعلومات في مرحلة مبكرة، وتقديم الدعم، وتيسير التواصل.
مركز التثقيف الأسري برنامج دورات متنوع مخصص للآباء والأمهات والأطفال والشباب – بدءًا من مجموعات الآباء والأمهات والأطفال، مرورًا بورش العمل التربوية، وصولًا إلى العروض المخصصة للآباء والأمهات الوحيدين.
الاستشارة النفسية المدرسية عندما تصبح المدرسة عبئًا: يقدم مركز الاستشارة المساعدة في حالات ضغوط الأداء، والتنمر، والخوف من الامتحانات، أو النزاعات في الحياة المدرسية اليومية – للطلاب والطالبات، وأولياء الأمور، والمعلمين والمعلمات.
المركز المتخصص في حقوق الحضانة والزيارة الدعم في حالات الانفصال والطلاق: يقدم المركز المتخصص الدعم للآباء والأمهات في الإجراءات القضائية المتعلقة بشؤون الأسرة، ويساعد في إيجاد حلول مستدامة لصالح الأطفال.
استشارات متخصصة للمهنيين «Blickpunkt Kind» هي مركز استشاري تابع للبلدية مخصص للمتخصصين في مجال رعاية الشباب. ويقدم المركز خدمات التشخيص والاستشارة بشأن الحالات والتدريب المستمر – ويقع مقره في شارع زيشنشتراسه رقم 10.
مركز المقاصة والتشخيص تساعد هذه الجهة في تقييم الحالات الأسرية المعقدة. وهي تحدد أنواع المساعدة اللازمة، وتقدم الدعم في التوصيل إلى الخدمات المناسبة. والهدف من ذلك هو توفير أساس متين ومدعوم بالخبرة الفنية لاتخاذ القرارات بشأن الإجراءات اللاحقة.
لمن هذا العرض؟
يستهدف المركز:
الأسر التي لديها أطفال ومراهقون
الشباب حتى سن 21 عامًا
الآباء والأمهات في حالات الانفصال
المتخصصون في مجال التربية
جميع من يبحثون عن الدعم في السياق الأسري
مزيد من المعلومات حول مركز التربية الأسرية تتوفر على الموقع الإلكتروني لمكتب شؤون الشباب.